الخامات الأساسية للقميص الرجالي

تتمثل القاعدة الأساسية لأختيار أقمشة القمصان الرجالي في اختيار الألياف الطبيعية بدلاً من الألياف الصناعية؛ حيث تعمل الألياف الصناعية على حبس الرطوبة داخل الجسم ممّا يحد من التهوية وتشتت العرق، وتتمثل أنواع الأقمشة المفضلة في تصنيع القمصان الرجالي في كل من:

الأقمشة القطنية

تنتج من غزل الالياف القطنية ونسجها لخيوط من السداء واللحمة بشكل متماسك، وتعد الاقمشة القطنية من أكثر أنواع الأقمشة ملائمة لتنفيذ القمصان الرجالي نظراً لخصائصها المتمثلة فى :

– القابلية الكبيرة لأمتصاص العرق، لذا تُعد من أفضل الأقمشة الصحية على الجسم و لا تسبب أي نوع من الألتهابات بالجلد  .

– قلة الشحنات الكهربائية الناتجة منها عند احتكاكها ببعضها أو مع الجسم .

– المتانة الطبيعية والتى تزداد عند الابتلال ، مما يجعلها أكثر قدرة على تحمل الأجهادات الواقعة .

– متوفرة بأوزان متعددة ، ودرجات سمك مختلفة لتتناسب مع التصاميم المختلفة .

– المقاومة ضد التأكل بالإحتكاك ، مما يزيد من عمرها الإستهلاكي .

– تحمل عمليات الغسيل المتكررة  .

– تحمل درجات الحرارة المرتفعة .

– مرونتها ونعومتها على الجسم فلا يشعر المرتدي بأى ضيق أو إعاقة للحركة أثناء الارتداء والخلع  .

الأقمشة الحريرية

يعد الحرير من أنواع الأقمشة الراقية الجذابة، ويُعرف بأنه نسيج طبيعي يتميز بلمعانه ونعومة ملمسه، إلى جانب مظهره الأنيق وارتفاع تكلفة إنتاجه، وعادةً ما يتم الحصول على الحرير من دودة القز، ويمكن أيضًا الحصول عليه من حشرات أخرى، غير أن حرير دودة القز الأكثر شيوعًا، وتٌعد الأقمشة الحريرية من أكثر أحد أنواع الأقمشة المستخدمة في تنفيذ القميص الرجالي الخاص بالمناسبات، نظراً لخصائصه المتمثلة في كل من:
– اللمعان والملمس الناعم المنسدل .
– خفيف الوزن، فضلاً عن متانته وقوته .
– لا يتجعد .
– مقاومة الروائح والتصدي للأتربة في الهواء .
– القدرة على امتصاص الرطوبة عند ارتدائه، بالإضافة إلى القدرة على مرور الهواء .
– القدرة على الجفاف بطريقة سريعة .

الأقمشة الصوفية

تؤخذ ألياف أقمشة الصوف من الحيوانات، وتسمى بالألياف البروتينية لأن البروتين يُشكل المادة الأساسية في تكوينها، ويعتبر الصوف من الألياف الشعرية؛ حيث يُعد ثاني خامات النسيج الطبيعية استخداماً بعد القطن نظراً لما يتمتع به من خصائص ومميزات يكاد ينفرد بها دون الخامات الأخرى، وتُطلق كلمة صوف على الشعر الذي يُغطي أجسام الأغنام والماعز واللاما والجمال، وهناك سلالات من الأغنام تخصصت في إنتاج الأصواف، وتُعد الأقمشة الصوفية من أكثر أنواع الأقمشة الملائمة لتنفيذ القميص الرجالي خاصة بفصل الشتاء نظراً لخصائصها المتمثلة في كل من:
– صلابة النسيج، وسماكة قوامه وسطحه الأملس المحكم .
– متانته العالية، ولمعته الواضحة .
-الاحتفاظ بدرجة حرارة الجسم، وتدفئته .
– مرونة القماش، وعدم تجعده .

الأقمشة المخلوطة

أقمشة تنتج من خلط نوعين أو أكثر من الخيوط بمعايير و نسب محدودة ، و ذلك لتحسين أو لإضافة بعض الخصائص بالأقمشة، ومن أفضل أنواع الخلطات ( 50% قطن و50% بوليستر ، 65% قطن و 35 % بوليستر ) ، وذلك للحصول على أقمشه مخلوطة تمتاز بخواص لا تتوافر في كل منها بمفردها ، وتتعدد مزايا خلط القطن مع البولي استر ، وتتمثل في كل من :
– ثبات الأبعاد .
– سهولة الاستخدام ويتمثل في سهولة الغسيل وسرعة الجفاف وذلك لانخفاض نسبة اكتساب الرطوبة .
– مقاومة الكرمشة وعدم الحاجة للكي، حيث تحتفظ الملابس بمظهرها ولا تتجعد بكثره اثناء الاستخدام
– المطاطية والمرونة مما يجعل الملابس مريحة ومضبوطة على الجسم .
– زيادة المتانة المصحوبة باستطالة كبيرة ومرونة .
– القدرة على ثبات الألوان .
– زيادة العمر الاستهلاكي .

الخامات المساعدة

تعد مستلزمات الإنتاج وأماكن وطرق تركيبها هامة لتحقيق متطلبات كفاءة الأداء القميص الرجالي من الناحية الجمالية والوظيفية، وفيما يلي توضيح لمستلزمات إنتاج القميص الرجالي:

الأزرار

أداة ربط ، غالباً ماتأخذ الشكل الدائري ، ذات ثقبين أو أربعة ثقوب للتثبيت بالملبس .

العراوى الخيط

تنفذ من الخيط وتتكون من صفين من غرز الزجزاج ، وبنهايتها غرز تثبيت لمقاومة الضغط الناتج عند الاستخدام، وقد تصمم العراوى بشكل طولي أو عرضي بالملابس ، وتعتبر العراوي الطولية أفضل في الإستخدام من العراوي العرضية التي يصعب على محدودي الحركة التحكم بها .

الكباسين

أداة إغلاق داخلية ، مكونة من بروز كروي وتجويف مقابل له، يتعاشقان عند ضغطهما معا، تثبت بالملبس من خلال الحياكة أو الكبس، وتصنع من البلاستيك أو المعدن .

الحابكات المنزلقة "السحاب

أسهل وأسرع أداة غلق، تتوافر بأنواع وأشكال وألوان مختلفة، وتُصنف حسب نوع خامة أسنان الحابكة، على النحو التالي حابكة “ذات نهاية مفتوحة، ذات نهاية مغلقة وقد تكون ظاهرة ومخفية، مفتوحة من الجهتين” .

خامات الحشو

الأقمشة اللانسجية للحشو تعطى نتيجة سريعة للشكل والقوام باستخدام المكواة الكهربائية أو أجهزة الكي بالبخار المختلفة، ومنها قماش حشو نسجى ويستعمل لإعطاء الشكل الطبيعي للقماش ويحفظ نوع النسيج، وتستخدم خامات الحشو في تدعيم مناطق هامة في الملبس مثل “الاكوال، الأساور، الجيوب، خطوط الرقبة، المردات، الدورانات، مساحات العراوي” .

الخيوط

من أهم الخامات المساعدة المستخدمة في حياكة الملابس، ويتم غزلها من ألياف طبيعية أو مخلوطة ، وهي من أحد العوامل الهامة التي يتوقف عليها جودة حياكة الملابس، وفيما يلي عرض لخيوط الحياكة المستخدمة في حياكة الملابس:
خيوط قطنية : خيوط مغزولة من ألياف القطن، مزوية زوياً متناسقاً ، قد تكون ممرسرة أو منشاة، مبيضة أو مصبوغة بألوان متعددة ، تتميز بالمتانة والنعومة، ذات درجات سمك مختلفة .
خيوط مخلوطة: خيوط مغزولة من ألياف طبيعية وصناعية ، غالباً ما تكون نسبة خلط الألياف المستخدمة في حياكة الملابس ” 50% قطن و 50% بوليستر “، وقد تستخدم الخيوط المخلوطة بنسبة خلط “65% قطن و 35 % بوليستر” ، ويرجع ذلك إلى طبيعة خصائص القماش المستخدم في تنفيذها .